بشار المصري لـ"العربية.نت": مفاوضات جديدة لشراء مشروع إسكاني استيطاني بالقدس بعد انسحاب رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي وشريكه

17 أغسطس 2011
بشار المصري لـ"العربية.نت": مفاوضات جديدة لشراء مشروع إسكاني استيطاني بالقدس بعد انسحاب رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي وشريكه

أكد رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري، في تصريحات لـ"العربية.نت" اليوم الأربعاء، أن عرضه لشراء مشروع شركة "ديغال" الإسرائيلية العقارية التي تمتلك مشروعاً إسكانياً يهودياً في بلدة جبل المكبر بضواحي مدينة القدس المحتلة، لا يزال قائماً ومفتوحاً.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد دخول مفاوضات جديدة كانت قد بدأت منذ فترة طويلة وتعطلت بسبب الضغط الإسرائيلي والاستيطاني الذي نجح في إفشال إتمام الصفقة في مراحلها الأخيرة، بسبب التحريض الذي تم حشده ضده لكونه فلسطيني يتم النظر إليه كإرهابي من قبل الجماعات الاستيطانية المتطرفة، حيث قامت جماعات استيطانية متطرفة بجمع ملايين الدولارات لإفشال عملية البيع هذه، حسب تعبيره.

وأعرب المصري عن أمله بأن يتم الرد على عرض الشراء الذي قدمه قريباً، لافتاً إلى أن انسحاب رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي وخلافه مع شريكه فتح المجال أمامنا مرة أخرى وأمام أي مستثمر آخر للشراء فالصفقة باتت معروضة للبيع.

وأكد المصري أن ما حصل هو ما توقعه بالضبط فهذا المشروع لن يكتمل بشكل تجاري إلا إذا كان لمواطن فلسطيني لكن الجماعات الاسرائيلية المتطرفة تعمل بشكل اأديولوجي، مضيفاً أن اهتمامه الرئيس هو شراء مشروع جبل المكبر، وليس بمشاريع أخرى تنفذها شركة "ديغال" في دول أخرى، حتى يتمكن من توفير مشروع إسكان للمواطنين المقدسيين الذين يعانون من مشاكل في توفير مساكن لهم نتيجة لممارسات سلطات الاحتلال المتمثلة بطرد المواطنين المقدسيين.

ورفض المصري الإفصاح عن قيمة العرض الجديد الذي ربما سيقدمه للاستحواذ على هذه الشركة، مشيراً إلى أن العرض المقدم سابقاً قيمته نحو 36 مليون دولار أمريكي.

ويتضمن المشروع الإسكاني الذي تمتلكه شركة عقارات إسرائيلية 400 رخصة بناء.

ويعاني المجمع السكني "نوف تسيون" الواقع في بلدة جبل المكبر أحد ضواحي مدينة القدس من مشاكل اقتصادية، حيث يمكن أن يشترى من قبل رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري الذي يحمل الجنسية الأمريكية، والذي يريد تغيير التوجهات الأيديولوجية والتي بنيت على أساسها هذه الشقق اليهودية، لصالح الأسر العربية في مدينة القدس التي تعاني من التهويد والأسرلة.

 

مصدر الخبر