مدينة روابي تستضيف فريق تجوال أصداء
استضافت مدينة روابي ممثلة برجل الأعمال الفلسطيني البارز بشار المصري ودائرة العلاقات العامة في المدينة، فريق تجوال أصداء الإعلامي، اليوم الإثنين، وتجولوا في المنطقة للتعرف على مرافق المدينة.
المدينة التي بنيت بالشراكة بين شركة الديار القطرية وشركة مسار العالمية تمتاز بموقع استراتيجي، فهي تبعد 25 كم عن نابلس شمالا، و25 كم عن العاصمة القدس جنوبا وعلى بعد 9 كيلومترات عن مدينة رام الله.
شملت الجولة زيارة لأحياء المدينة الذكية التي توفر كل المرافق اللازمة للسكان، ومركز تجاريا ومدرج روابي أكبر مدرج في الشرق الأوسط ومسجد قطر الذي يعد من أضخم المساجد في فلسطين.
ويقول رجل الاعمال بشار المصري مؤسس مدينة روابي وصاحب مبادرة على الأرض "روابي هي أول مدينة عامة يبنيها ويمولها ويشرف عليها القطاع الخاص، وهذا أمر فريد من نوعه في العالم والحمدلله نجحنا في ذلك رغم الصعوبات".
وتابع المصري "فبالرغم من كل العقبات، وكل مضايقات الاحتلال ومستوطنيه، لم نزد إلا إصراراً على إتمام وإكمال المشروع فنحن ككل الفلسطينيين شعب عنيد وضربات الإحتلال تزيدنا قوة وصلابة".
وأضاف "ازدادت قيمة وأهمية مدينة روابي لوجودها في فلسطين، فلو أنها وجدت في أي بقعة أخرى في العالم لما حظيت بمثل هذا الإهتمام، لأن العالم يريد أن يرى قصص نجاح من هذا الشعب ويريد أن يرى أننا قادرون على فعل شيء لأنفسنا وبلا شك روابي نجحت في فعل ذلك".
وفند المصري بعض الأفكار المغلوطة التي تشاع عن مدينة روابي، مثل الشائعات التي تقول بأن من يعمل في المدينة هي الشركات الإسرائيلية، وأنه من غير المنطقي أن يصدق الناس مثل هذا الكلام، كون العمالة الفلسطينية هي التي تنفذ اعمال البناء في الداخل والضفة.
وأضاف المصري "روابي أصبحت مثال عالمي على الحضارة والثقافة الفلسطينية، وأيضا رسالة للعالم بأننا شعب بنّاء ولسنا مخربين كما صورونا، وهي مستمرة في مسيرتها للأمام، فاليوم آلاف الفلسطينيين يسكنون فيها وهم من يوجهها ويسعى إلى تطويرها"
تقوم إستراتيجية المدينة على توفير فرص عمل للشباب الذين يشكلون 70% من الفلسطينيين، يقول المصري:
"الشباب هم المستقبل، ونحن نبني دولة بالتالي علينا ان نركز عليهم ونتأكد بأن لديهم الفرص وهذا يتطلب جهود كبيرة جدا، نحن بدورنا نحاول أن نحقق ذلك بقدر ما نستطيع"
وعن مبادرة ع الأرض يقول بشار المصري صاحب المبادرة:
"السياسة جزء كبير من حياتنا، ومهما عملنا نُذَكّر دائمًا أننا تحت احتلال، وسرطان الاستيطان ينتشر في كل الضفة وعلينا أن نقاومه بجميع الوسائل الممكنة لدينا، نحن في مبادرة "ع الارض" اجتهدنا في مقاومة الاستيطان بالطرق السلمية، ورغم النجاحات الكبيرة للمبادرة، إلا أن حجم المصيبة الاستيطانية أكبر، ولذلك علينا أن نضع كل الطاقات الممكنة وأن نتكاتف لوقف الاستيطان على الأقل إن لم يكن لانتزاعه".
من جانبه شكر الدكتور امين أبو وردة منسق فريق تجوال أصداء السيد بشار المصري وإدارة العلاقات العامة في المدينة على الاستقبال والمرافقة طيلة نهار اليوم، وتقديم كافة المعلومات وفتح المجال للنقاش بكل شفافية وصراحة.
وأشاد أبو وردة بما شاهدة من ابداع وتطور في مدينة روابي، وما لمسه من طموح للقائمين عليها، والذي اضحى علامة فخر واعتزاز لكل فلسطيني.


