ويلتقي مسؤولاً أوروبياً وقادة المؤسسة الأمنية الحمد الله يتفقد مدينة روابي : البناء في كل شبر من أرضنا الرد على مخططات الاقتلاع والتهجير

رام الله - «الأيام»: قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، خلال جولته في مدينة روابي، شمال رام الله، أمس، «إن البناء والبقاء في كل شبر من أرضنا هو ردنا العملي على كل الانتهاكات الإسرائيلية ومخططات الاقتلاع والتهجير، وهو تكريس لحقنا الطبيعي في العيش بحرية وكرامة وأمل على ارض دولتنا كباقي شعوب الأرض، ودليل على أن المناطق المسماة «ج» ما هي إلا امتداد طبيعي لأرضنا ودولتنا».
ورافق الحمد الله، في جولته التي تفقد فيها المرافق الحيوية والأحياء السكنية في «روابي»، رئيس مجلس إدارة شركة مسار العالمية بشار المصري، ووزير الحكم المحلي حسين الأعرج، ووزير الأشغال العامة والإسكان مفيد حساينة، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية جواد الناجي.
وأعرب رئيس الوزراء عن بالغ سروره وفخره بمدينة روابي، مشيرا إلى أنها تجربة مختلفة تروج ليس فقط للسكن والربح، بل هي نقطة تحول في الجهد والبناء نحو ثقافة الإبداع والتجدد وصنع الأمل والتغيير والتحول نحو حياة عصرية متطورة بكافة مكوناتها.
وأوضح أن «روابي» هي اكبر مشروع عمراني واستثماري ينفذه القطاع الخاص، وهي قصة نجاح جديدة يسجلها الشعب الفلسطيني في البناء والتحدي، ودليل آخر على قدرة القطاع الخاص على تنفيذ مشاريع استثمارية نوعية وضخمة، تسهم في توفير العديد من فرص العمل في قطاعات رائدة والنهوض بالاقتصاد الوطني.
واستمع رئيس الوزراء إلى أهم التحديات والمعيقات في وجه تنفيذ المشاريع وتمويل بناء الموافق العامة، خاصة فيما يتعلق بالطرق والمنطقة الصناعية، مؤكداً سعي الحكومة لتذليل الصعاب وفق الإمكانيات المتاحة لضمان توسع واستدامة المدينة.
وأعرب عن أمله برؤية مشاريع استثمارية كبيرة جديدة تتحقق، تخطو خطى مدينة روابي، وتستقطب الاستثمارات الخارجية ورأس المال الفلسطيني في الوطن والمهجر.
من جهته، شكر المصري، رئيس الوزراء والوزراء المرافقين له، مؤكدا أهمية دعم الحكومة لمشروع مدينة روابي، وأهمية الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام الخاص، في تحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني والنهوض به.
وكان الحمد الله أطلع، أمس، رئيس لجنة الموازنات في البرلمان الأوروبي جون آرتويس، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي رالف تراف، على الانتهاكات الإسرائيلية، خاصة هدم المنشآت الفلسطينية في المناطق «ج»، لاسيما الممولة من الاتحاد الأوروبي.
وجدد رئيس الوزراء إشادته بالدعم الأوروبي، مؤكدا أهمية هذا الدعم في النهوض بمؤسسات الدولة الفلسطينية، وتمويل المشاريع التنموية، بما يصب في الجهود الأوروبية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
ووضع الحمد الله الضيف في صورة جهود الحكومة في إجراء الانتخابات المحلية وتكريس قيم الديمقراطية والتعددية في فلسطين.
كما بحث الحمد الله مع قادة المؤسسة الأمنية ومدراء العمليات في الضفة، خلال لقاء في رام الله، أمس، آخر التطورات الميدانية، وسبل توفير الأمن للمواطنين، وتحقيق الاستقرار في كافة المحافظات.
واطلع على جهود المؤسسة الأمنية في إلقاء القبض على المطلوبين للعدالة، وتقديمهم للقضاء، ومكافحة كافة أشكال الجريمة والفوضى والفلتان الأمني، مشدّداً على بذل كافة الجهود واستمرارها لحماية أمن المواطنين وحرياتهم، بما يحقق الاستقرار، ويحافظ على السلم الأهلي.
وبحث الحمد الله مع أمين عام اتحاد المعلمين سائد ارزيقات، أمس، عددا من قضايا المعلمين، وسير العملية التعليمية، واطلع على المعيقات التي تواجه المسيرة التعليمية، إضافة إلى التحضيرات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد.
وجدد تأكيده على مواصلة الحكومة جهودها لتذليل كافة العقبات التي تواجه المعلمين والمسيرة التعليمية برمتها، مشددا على أن النهوض بالتعليم سيبقى على رأس سلم أولويات عمل الحكومة.
وحضر اللقاء، وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ورئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، ووكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور.


